ابن الجوزي

245

شذور العقود في تاريخ العهود

وفي سنة إحدى ( 411 ه ) « 1 » : توفي أبو بكر [ الروشنائي ] « 2 » ، وكان يسكن قرية تحت كلواذاء ، وكان له بيت إلى جنب مسجده يدخله ويغلق بابه ويشتغل بالعبادة ، ولا يخرج منه إلا لصلاة الجماعة . وفي سنة اثنتين ( 412 ه ) « 3 » : توفي أبو بكر العنبري « 4 » ، وابن رزقويه « 5 » . وفي سنة ثلاث ( 413 ه ) « 6 » : قصد بعض المصريين الحجر الأسود فضربه بدبوس ثلاث ضربات ؛ حتى كسر قطعا منه ، وعاجله الناس وضربوه فقتلوه ، وجمع ما تفتت من الحجر [ الأسود ] « 7 » فعجن بالمسك [ واللادن ] « 8 » وحشيت به تلك المواضع . وفي سنة أربع ( 414 ه ) « 9 » : دخل السلطان شرف الدولة بغداد فخرج القادر لتلقيه في الطيار ، فنزل فقبّل

--> ( 1 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 15 / 139 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 9 . ( 2 ) في ( أ ) : ( الروساني ) ، وهو أبو بكر ، أحمد بن موسى بن عبد الله بن إسحاق ، الزاهد المعروف بالروشنائي . انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 15 / 143 ، ترجمة رقم ( 3093 ) ، وتاريخ بغداد ، للخطيب البغدادي : 5 / 149 ، ترجمة رقم ( 2583 ) . ( 3 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 15 / 145 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 11 . ( 4 ) هو أبو بكر محمد بن عمر ، الشاعر . انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 15 / 147 ، والنجوم الزاهرة ، لابن تغري بردي : 4 / 256 . ( 5 ) في ( ك ) : ( درقويه ) ، وهو أبو الحسن ، محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزقويه ، البغدادي ، البزاز ، الإمام المحدث المتقن المعمر . انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 15 / 148 سير أعلام النبلاء ، للذهبي : 17 / 258 ، والنجوم الزاهرة ، لابن تغري بردي : 4 / 256 . ( 6 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 15 / 153 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 13 . ( 7 ) ما بين المعكوفتين زيادة من ( م ) . ( 8 ) في ( ك ) : ( واللك ) . ( 9 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 15 / 158 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 16 .